|
اغتيال رئيس الجهاز الامني
لحقول نفط الشمال غازي طالباني
الحياة - فاضل رشاد - أ ف ب - رويترز الحياة
2004/06/17
اغتيل في كركوك رئيس الجهاز الامني لحقول نفط
الشمال, فيما توقفت صادرات النفط الخام عبر
المصبين في جنوب البلاد بعد عمليات تخريب استهدفت
انبوبي نفط رئيسيين. واعتقلت القوات الاميركية ستة
عناصر من قوات الدفاع المدني العراقي في الرمادي
للاشتباه بضلوعهم في هجوم, فيما عاد الهدوء الى
النجف وانتشرت الشرطة العراقية في المناطق
الرئيسية في المدينة بمؤازرة من الجيش العراقي.
قتل خمسة عراقيين واربعة اجانب وجرح عشرة عراقيين
بانفجار عبوة ناسفة صباح أمس في الرمادي (غرب
بغداد). وقال الطبيب في مستشفى الفلوجة محمد جلال
"نقلت الى المستشفى جثث تعود الى خمسة عراقيين
واربعة اجانب كما نقل عشرة جرحى عراقيين للعلاج".
ولم يتمكن الطبيب من تحديد جنسية الاجانب القتلى
قائلاً ان الاربعة كانوا على متن سيارة رباعية
الدفع مثل السيارات التي يستخدمها غالباً العاملون
مع سلطات "التحالف" او الاجانب الذين يعملون بموجب
عقود في العراق.
وقال محمد جبر وهو صاحب متجر على الطريق: "سبب
الانفجار, الذي وقع امام المسجد الكبير في وسط
المدينة, عبوة مزروعة على الطريق", وأكد الشاهد
سمير حمادي ان العبوة زرعت وسط عبوات محروقات كان
ينقلها احد الموزعين. وقال شاهد آخر ان سيارة
ملغومة انفجرت لدى مرور سيارة للشرطة العراقية
وأخرى مدنية تقل أجانب.
الى ذلك, اعلن العميد في الشرطة العراقية في كركوك
توران يوسف ان غازي طالباني, رئيس الجهاز الامني
لحقول النفط الواقعة حول مدينة كركوك (شمال العراق)
اغتيل صباح امس امام منزله. وأوضح ان "مسلحين
هاجموا طالباني خارج منزله القريب من مبنى
المحافظة (...) وتوفي في الحال".
وطالباني (54 عاماً) عضو في الاتحاد الوطني
الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني, وكان يرأس
الجهاز الامني المكلف حماية المنشآت النفطية
الشمالية.
وبمقتل طالباني يرتفع عدد المسؤولين الذين قتلوا
في عمليات اغتيال منذ الاحد الى ثلاثة بعد وكيل
وزارة الخارجية العراقية بسام كبة ومسؤول في وزارة
التربية4.
وكان طالباني صلة وصل بين القوات الاميركية وشركة
نفط الشمال وشركة الحماية الخاصة "ارنيس" المكلفة
حماية المنشآت النفطية العراقية في شمال العراق.
وكان قد رفض تعيين حراسة خاصة له.
وكانت عملية تخريبية استهدفت انبوب نفط رئيسياً في
الجنوب ما ادى الى توقف صادرات النفط الخام عبر
المصبين في جنوب البلاد, المصدر الرئيسي للصادرات
النفطية العراقية. واعلن مسؤول في وزارة النفط
العراقية أمس ان كافة صادرات النفط من جنوب العراق
ستتوقف لمدة يومين على الاقل بعد وقوع هجومين على
خط الانابيب الرئيسي في ميناء البصرة الجنوبي.
وأضاف "سيستغرق اصلاح احد الخطوط يومين بينما
سيستغرق اصلاح الخط الآخر عشرة ايام".
من جهة اخرى, قال قائد شرطة كركوك ان رئيس جامعة
كركوك عباس محمد العطار نجا مساء الثلثاء من
محاولة اغتيال بعد تعرض منزله لقصف بقذائف صاروخية
(آر بي جي) ادى الى تدمير واجهة المنزل وحرق
سيارته.
في غضون ذلك, اعلن ناطق عسكري اميركي ان القوات
الاميركية اعتقلت ستة عناصر من قوات الدفاع المدني
العراقي في الرمادي للاشتباه بضلوعهم في هجوم ادى
الى وقوع خمس اصابات أمس. واوضح المصدر ان العناصر
الستة اعتقلوامع مدني عراقي وهم يحاولون الفرار من
مكان الانفجار في مدينة الرمادي. واضاف انهم كانوا
يحملون قنابل يدوية لدى خروجهم من المبنى حيث وقع
الانفجار الذي الحق جروحاً بخمسة مدنيين, مشيراً
الى ان المعتقلين السبعة اقتيدوا الى قاعدة
اميركية لاستجوابهم.
|