|
حملة سورية على الاحزاب الكردية
3.6.2004
اخبرت الحكومة السورية قادة الاحزاب الكردية غير الرسمية
انها لن تتسامح بعد الآن مع انشطة هذه الاحزاب.
وقال نشطاء في مجال حقوق الانسان إن مسؤولين بالمخابرات
العسكرية السورية استدعوا ثلاثة من قادة هذه الاحزاب حيث
اخبروهم بالموقف الجديد .
واضافوا ان الرسالة التي تلقاها القادة الثلاثة هي انه
في حالة عدم توقف هذه الأنشطة فسيتم التعامل مع احزابها
على انها ضمن "الاحزاب الممنوعة".
وقال احد المحامين السوريين المدافعين عن حقوق الانسان
ويدعى انور البني إن القادة الثلاثة الذين تم استدعاؤهم
هم فؤاد عليكو وعزيز داوود وصالح كادو مشيرا الى ان
الرسالة وجهت الى كافة الاحزاب الكردية الأربعة عشر.
وقد اخبر القادة الثلاثة أن عليهم الانتظار حتى صدور
قرار من الحكومة يسمح لهذه الاحزاب بممارسة انشطتها.
ويقول مراسل بي بي سي مجدي عبد الهادي المتواجد حاليا في
دمشق إن الاكراد الذين يمثلون عشرة بالمئة من تعداد شعب
سوريا البالغ 17 مليون نسمة يشتكون من التفرقة ويطالبون
بأن يكون لهم الحق في التحدث باللغة الكردية.
وكانت المناطق الكردية في سوريا قد شهدت احداث عنف في
مارس/ أذار الماضي اسفرت عن مقتل ثلاثين شخصا على الاقل
بالاضافة الى اصابة اكثر من مائة آخرين وذلك في اعقاب
تدخل قوات الشرطة السورية في احداث شغب اعقبت احدى
مباريات كرة القدم بمنطقة القامشلي الواقعة شمال شرقي
البلاد.
ويقول نشطاء حقوق الانسان السوريين ان عدة مئات من
الأكراد مازالوا محتجزين منذ هذه الاحداث.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة التركية في هذا الصدد
حتى الآن.
وفي حادث منفصل قالت احدى جماعات حقوق الانسان السورية
ان قرابة عشرين طالبا مازالوا محتجزين رغم مرور عدة
اسابيع على اعتقالهم بدون سبب واضح وسط انباء عن
انتمائهم الى احدى الجماعات الاسلامية الأصولية.
|