®
Back - Home - About - E-mail

 Welcome to Kurd Net ® Add URL | Link to us
Web Hosting
Today in the History Chat Online News RSSFree stuffArchiveDownload
Arabic NewspapersCall KurdistanHistory of EventsMoney lineWallpapersGraphicsMusic Box
PersonalArt & MusicMiscellaneousOrganizationsDocumentaryPoliticsPress & Media


 

Want to place your banner here ? send email for details



Search Kurd Net, Keyword or URL

 العربي والكردي  by Engelhardt

 Source : Copyright C 2004 Dilip Hiro - http://www.motherjones.com
  Kurd Net is NOT responsible of the content of the article

 


Engelhardt العربي والكردي من تأليف توم  Translated by a robot machine
يوليو/تموز 23, 2004

 


الإسبوع سابق المفاجأة المبكّرة "إنتقال القوّة" في العراق، مجلة النيويوركر نشرت  يزعج قطعة من قبل سيمور هيرش تلك الأخبار المحتوية من المحتمل أكثر بكثير خطورة من أيّ خروج من بغداد. تقريره، خطة بي، كشف كيف كبار مسؤولي إسرائيلي وصلوا الخاتمة بنهاية أغسطس/آب الماضي بأنّ "إدارة بوش لا يكون قادر على جلب الإستقرار أو الديمقراطية إلى العراق." خوف النتائج، بدأت حكومة أريل شارون تقسيم freelancing a الجديد وتفتح إستراتيجية عنت، بين الأشياء الأخرى، للمساعدة على ضمان تجزؤ العراقي يذكر ويزعزع فعلا أبعد منطقة مزعزعة. قرّروا "لتقليل الضرر الذي الحرب كانت تسبّب إلى مركز إسرائيل الإستراتيجي بتوسيع علاقتها الطويلة المدى مع أكراد العراق ويؤسّس a حضور هامّ على الأرض في نصف منطقة ذات حكم ذاتي ك&# 1585;دستان … مخابرات إسرائيلية ومشاركون عسكريون الآن بشكل هادئ في العمل في كردستان، يزوّد التدريب لوحدات المغاوير الكردية، وأكثر أهمية في وجهة نظر إسرائيل، عمليات عسكرية سريّة جارية داخل المناطق الكردية إيران وسوريا."

هذا (في عبارة هيرش) تحرّك متهوّر "سياسيا" -- مثال التفكير القصير الأمد الرائع تعبويا ضمن تقريبا لإثبات a حماقة إستراتيجية طويلة المدى ومتأكّد إلى blowback على الإسرائيليين -- يحتمل أن يكون خصوصا ضارّون بالأكراد بأنفسهم. الآن، مثل الأمريكان، هم سيميّزون دائما مباشرة في المنطقة بدفاع إسرائيل شارون. تدريب جنود الجيش الشعبي الأكراد قد، في المدى القريب، يساعد سياسات إسرائيل في المنطقة وتعزّز أحلام كردية لدولة مستقلة، لكنّه سيثبت، في النهاية، كارثة أخرى لحد الآن من المحتمل للأ&# 1603;راد. جيوشهم الشعبية ليست قوات قتال جدّية، إذا أنت تعتقد، رأي، الجيش التركي (الذي سحق رغبة سكانها الخاص الكردي بدون رحمة للحكم الذاتي)، أو حتى ربما جيوش عراقية مستقبلية. الأكراد , a ناس بعثروا في كافة أنحاء المنطقة، وضع إيمانهم ومصيرهم في أيدي الولايات (ووكالات استخباراتهم) الذي خاناهم دائما -- بضمن ذلك إيران الشاه، عراق صدام، الولايات المتّحدة أكثر من مرّة، والآن الإسرائيليون.

إذا الوصلة الإسرائيلية خطرة للأكراد، هو قد يثبت بالكاد أقل لذا للأمريكان في العراق. بول روجرز، المعلق الصحفي الجغرافي السياسي الصاحي والطيب القلب لopenDemocracy.net, أشار في أغلب الأحيان، بينما هو عمل مؤخرا، إلى


"تطوير الصلات الأقرب بين الجيش الأمريكي وقوات الدفاع الإسرائيلية (آي دي إف)، خصوصا إقتناء أمريكان الأجهزة ال&# 1573;سرائيلية الإختصاصية طوّر للإستعمال ضدّ الفلسطينيين [لقواتهم في العراق]، وإشتراك الإسرائيلية قوات الدفاع تجربتهم من الحرب الحضرية [مع الأمريكان في العراق]. في متابعة هذه الصلات، إعتقد المخطّطين العسكريين الأمريكان بأنّ أيّ تجربة أو أجهزة ذات العلاقة الذي قد يحدّدان إصابات أمريكية كانت كثيرا مرحبا. هم لم يقدّروا بأنّ أخبار التدخّل الإسرائيلي عندهم a تأثير متراكم في العراق والمنطقة الأوسع -- يؤكّدان وجهة النظر تحت السيطرة جدا بأنّ الإحتلال الأمريكي للعراق كان جزء سياسة أمريكية إسرائيلية عامّة لإعادة رسم الخريطة السياسية للشرق الأوسط."

أضاف الإسرائيليون دورة أخرى ببساطة من الذخيرة إلى  حالة كردية في شمال العراق ذلك، بينما يشير Dilip Hiro تحت، مادّة متفجّرة. أيّ من هذا الإنفجار يمكن أ&# 1606; يسحب كلّ أنواع الولايات إلى النزاع. Hiro , a محلّل شرق أوسطي مخضرم، يمسح الحالة الكردية في هذه اللحظة الخطرة وتقترح ما شكل a حرب أهلية عراقية مستقبلية قد تبدو مثل وأين هي قد تبدأ.


سرايفو العراق
يهدّد الإحتكاك الكردي العربي المتدهور المنطقة
من قبل Dilip Hiro

في الأزمة المستمرة في العراق، عامل واحد بقى بدون تغيير: ولاء الأكراد إلى واشنطن. بينما، لأكثر العرب، مارس/آذار 20، الذكرى الأولى للإحتلال الإنجليزي الأمريكي للعراق، أهمل، إحتفل أكراد العراق به برقص وإطلاق النار التقليدي ك"يوم تحرير العراق." بشكل غير مفاجئ، عندما وقت "الإنتقال" جاء، أعطت إدارة بوش الأكراد إثنان من المواقع العليا الخمسة في الحكومة العراقية المؤقتة الجديدة -- بدلا من أن الواحد الذي كان يمكن أن تكون حقّهم إذا نسبتهم المئوية من السكان الوطني كانت كلّ التي أخذت في الحسبان.

في الحقيقة، عندما مسعود برزاني وجلال الطالباني -- الزعماء الخاصون للحزب الديمقراطي الكردستاني (كي دي بي) والإتحاد الوطني الكردستاني (بي يو كي) -- إحتجّوا على فشل واشنطن لتضمين  إشارة إلى القانون الإداري الإنتقالي (بشكل شعبي المعروف بالدستور المؤقت)، في قرار مجلس الأمن التابع للامم المتحدة 1546 الذي مهّد الطريق ل"الإنتقال" في العراق، هو كان لا أكثر من  مشاجرة أحباء. الزعماء الأكراد عندهم، في الحقيقة، أبقى ولائهم باصرار إلى الولايات المتّحدة في الأمل والتوقّع بأنّ جورج بوش يضعانهم بحزم على الطريق إلى دولة مستقلة -- بالرغم من أنّ تأريخهم، منذ أن أخفق الرّئيس الأمريكي وودرو  في تسليم مثل هذا الحالة بعد الحرب العالمية الأولى، كان يجب أن يعلّمهم ت&# 1605;اما a درس مختلف.

من المحزن، إلى يومنا هذا فهمهم ذلك التأريخ blinkered. معاهدة 1920 من Sevres، وقّع من قبل Damad Feird، رئيس وزراء سلطان العثماني، وإشترط حلفاء وقت الحرب بأنّ الأناضول تكون مقطّعة ومنطقة تركيا الجنوبية الشرقية، ثمّ يحتوي محافظة الموصل، تحوّل إلى أرض مستقلة ذاتيا. فرصة الإستقلال، إذا موصّى به بعصبة الأمم، تعلّق قبل الأكراد، ثمّ رفض بالبرلمان التركي، وفي يوليو/تموز 1923، ألغى بمعاهدة لوزان، الذي جعل لا ذكر الأكراد.

طبقا للمعاهدة الأخيرة، تركت تركيا إدّعاءاتها إلى المحافظات غير التركية للإمبراطورية العثمانية السابقة والحلفاء أكّدوا سيادة تركية على الأناضول. بعد سنتين، في وصية بريطانيا ,  منحت لجنة تحكيم عصبة الأمم محافظة الموصل إلى العراق، ثمّ تحت الإنتداب البريطاني.

ولذا إختار الأكراد، م ع ذلك قصر نظرهم التأريخي يستمرّ. فقط مؤخرا، يسيئ قراءة الدستور المؤقت، أعلن في مارس/آذار 8، سكنة محافظات أغلبية العراق الكردية ثلاث، Dohak، أربيل، والسليمانية -- منذ 1974 بشكل جماعي مسمّاة منطقة ذات حكم ذاتي كردستان (كي أي آر) -- إعتقد بأنّهم كانوا قد منحوا إستقلال، ورحّبوا بنشره بالإحتفالات البرّية. على ما يبدو، هذا كان بسبب  تفسير شعبي  بند في الدستور المؤقت الذي يشترط بأنّ إذا ثلثي الناخبين في أيّ ثلاثة من محافظة العراق الثمان عشرة يدلي بإقتراعاتهم ضدّ  دستور مسوّدة الدائم في a إستفتاء عام، ثمّ هو "يفشل." هذا رأى ك، جوهريا، نقض إستقلال.

هو كان حقيقي الذي وجدت تركيا هذا بند المكروه بما فيه الكفاية لإبداء رفضه العامّ لدستور العراق المؤقت، الذي يصف الحكومة العراقية ك"جمهورية وإتحادية." هوّت أنق&# 1585;ة معارضتها مرارا وتكرارا إلى  العراق إتحادية، مجادلة بأنّ أيّ من هذا الترتيب تلهم سكانها الكردي الكبير الخاص لطلب a تركيا إتحادية. النظام السوري للرّئيس بشّار الأسد، أجهد بالإضطرابات في منطقته الشمالية الشرقية الكردية بالدرجة الأولى في مارس/آذار، ما كان أقل أقلق بالأهداف التحرريّة الكردية في العراق، التي، تباعا، يثير قومية كردية في مجاورة البلدان.

تركيا، مضطرب بالجيوش الشعبية الكردية المسلّحة -- أو peshmargas ("تلك إستعدّت لموت") -- في شمال العراق، لاحظ بارتياح بأنّ، في يونيو/حزيران 8، أعلن رئيس الوزراء العراقي المقبل قريبا إياد علاوي بأنّ السلطة المؤقّتة الإئتلافية (سي بي أي) وصلت إتفاقية مع زعماء تسعة جيوش شعبية لتذويب قواتهم بحلول شهر يناير/كانون ثاني 2005. سابقا جنود الجيش الشعبي كانوا س يعطون خيارات إعادة تدريب، تكامل إلى قوّات الأمن العراقية الجديدة، أو أن يحالوا على التقاعد. منذ ثلاثة أرباع من جنود الجيش الشعبي الـ100,000 التي سقطت تحت هذه الإتفاقية عادت إلى الطرفين الكرديين الرئيسيين، على الردود الأرضية للزعماء الأكراد كانت الذي همّت أكثر، وهم كانوا متوقّعون.

بعد أن وافق على تذويب جيوشهم الشعبية أو يدمجهم إلى الجيش العراقي الجديد، أجّل Barazani والطالباني الإتفاقية قريبا بشكل غير محدد. لذا كان ليس مفاجأة عندما، في  مقابلة أخيرة مع  صحيفة تشيكية، رفض الطالباني تملك صفقة السلطة المؤقّتة الإئتلافية عمليا كليّا. هذا قاد  قائد عسكري تركي كبير لإنتقاد واشنطن بسبب الإخفاق في كبح 'الإرهابيين' (قرأ، كي دي بي وجيوش بي يو كي الشعبية) في كردستان العراقية.

التقسيم الكردي العربي ال متزايد

ضمن العراق، هناك  يوضّح نزاعا بين القومية الكردية العلمانية، تبنّى بالـ12 السنة وجود مستقل ذاتيا لمدة طويلة منطقة ذات حكم ذاتي الكردية تحت شمسية جوية إنجليزية أمريكية بينما حكم صدام حسين بقيّة البلاد، وتطلّعات المشجّعين مؤخرا، أغلبية شيعة دينية جدا لتأسيس  مركز جمهورية إسلامية في العراق خلال صندوق الإقتراع. أوضح آية الله الكبير علي Sistani مخاوفه بأنّ "النقض" الكردي زوّد بالدستور المؤقت ستؤدّي إلى مسوّدات إرتداد دستور دائم وفصاعدا بشكل غير محدد بينما يصلّب الدستور المؤقت إلى permanency.

الحالة في العراق الكردي تهدّد بسحب القوى الإقليمية المختلفة إلى النزاع. على سبيل المثال، الإمكانية لنزاع شيعة كردي توسّعي لوحظ من قبل زعماء إسرائيل الكبار، الذين كانوا على نحو متزايد قلقون بشأ&# 1606; القوّة المتصاعدة لShias في  منطقة حيث أنّ العراق وإيران بلدان أغلبية شيعة وسوريا حكمت بعلاوي ,  طائفة ثانوية ضمن إسلام شيعة. في الردّ، قرّروا ترقية شبكة تجسسهم بين الأكراد في كلّ هذه البلدان وكذلك في تركيا. (نسبة الأكراد في سكانهم تتفاوت من 6 % في سوريا إلى 20 % في تركيا. ) لMossad إسرائيل وAman (إستخباراته العسكرية)، تبقى نقطة البداية لهذا مشروع الجالية اليهودية الكردية عدد أعضائها 150,000 في إسرائيل ,  بركة عريضة جدا للنقر.

في يوليو/تموز 2003، إنطلق وكالات المخابرات الإسرائيلية للعمل بعد أن إستنتج سادتهم السياسيين بأنّ الإحتلال الأمريكي للعراق كان يسير بشكل سيئ، كتبوا Semour هيرش، الصحفي الإستقصائي النيويوركي الفائز، في الخطة بي الشهر الماضي (مستندة على مقابلاته بمصادره الإستخباراتية في الولايات المتّحدة، إسر&# 1575;ئيل، وتركيا). أي أبعد حافز إلى التخطيط الإسرائيلي جاء في ديسمبر/كانون الأول عندما أعلنت واشنطن فجأة بأنّ ه تسلّم قوّة إلى العراقيين في يونيو/حزيران 30. زعماء إسرائيل قرّروا بأنّه كان متعقل فقط لأخذ وثيقة تأمين في حالة نقل القوّة سار بشكل سيئ، يؤدّي إلى الفوضى -- إلى منفعة إيران.

بينما يخصّص وكلائهم الأكراد من الواضح في إيران، مهمّة جمع معلومات إستخبارية على نشاطات الحكومة النووية، في العراق وكلائهم يشجّعون تطلّعات كردية لدولة مستقلة. هذا، تباعا -- وإلى رضائهم -- ألهم المتظاهرين في بلدات أغلبية سوريا الكردية لQameshli، Amuda، Hasaka، وMalikiya، حيث أحرق المحتجّين بنايات عامّة ورفع العلم الوطني الكردي. حوالي 40 شخص قتلوا قبل أن أعاد الجيش السوري طلبا.

لكن إستراتيجية إسرائيل عندها  جانب سلبي متميّز، منذ رغبات مش&# 1580;ّعة لمرّات الإستقلال الكردية تقاوم بشكل خطير إلى سياسة تركيا الطويلة المدى على الأكراد ولها إمكانية تقويض تعاون عسكري إسرائيلي تركي لذا الذي يعود إلى 1995. "درس يوغسلافيا تلك عندما تعطي بلاد واحدة أو إستقلال مكوّن، كلّ شخص سيريده، " مسؤول تركي أخبر هيرش. "كركوك ستكون سرايفو العراق. إذا يحدث الشيء هناك، هو سيكون مستحيل لإحتواء الأزمة."

كركوك: عين العاصفة

الكذب نصف الطريق بين الحدود التركية العراقية وبغداد، كركوك كانت موقع الإنطلاق العسكري للأتراك العثمانيين، الذين أسروه في 1534 وحلّه مع الأتراك -- دعا التركمان -- من الأناضول. إزدهر ك بلدة حامية. عندما النفط إكتشف في المنطقة في 1927 بشركة النفط الإنجليزية الفارسية، وجد مدرائه التنفيذيين ذلك لا تركمانيون (في الغالب تجار وأصحاب دخل)، ولا عرب beduin إ&# 1607;تمّوا بالعمل لهم؛ لذا بدأوا بتجنيد العمّال من المناطق الكردية إلى الشرق والشمال. هؤلاء الأكراد إستقرّوا في القرى حول المدينة.

هكذا كركوك أعظم ظهرت كمدينة متعددة عرقية -- مع التركمان في مركزه، أحاط من قبل العرب، تباعا أحاط من قبل الأكراد على أطراف المدينة. بينما أبقت الجاليات الثلاث هذه التفرقة الطوعية، هو كان حالة حادة. في 1959، في  معركة ثلاثة أيام بين الأكراد المناصرون للشيوعية والتركمان معاداة الشيوعيين، على سبيل المثال، 79 شخص قتلوا.

أثناء التمرّد الكردي أواخر الستّينات وأوائل السبعينات، التركيب العرقي لكركوك أعظم أصبح  نقطة الزعم بين الحكومة العراقية والوطنيين الأكراد، بالإدّعاء الأخير a أغلبية كردية في المدينة وضواحيها. على أية حال، (إعلان مبوّب آنذاك) إحصاء سكان من 1977 ش وّف الـ484,000 من سكّان محافظة كركوك (بدّل إسم Tamim لاحقا) أن يكون 45 % عربي، 38 % كردي، وتركمان البقية. أشار إحصاء سكان 1997 بأنّ سكان كركوك من 370,661 كان 40 % عربي و38 % كردي، مع تركمان البقيّة -- تغيير صغير، ذلك، على الرغم من سياسة صدام حسين لحلّ عرب الشيعة من الجنوب في المنطقة. عشية الإحتلال الإنجليزي الأمريكي في 2003، الأشخاص المخمّنون الـ700,000 ثمّ معيشة في كركوك الأعظم قسّمت من المحتمل فوق على طول الخطوط المماثلة: 45 % عربي، 35 % كردي، وتركمان البقية.

بعد سقوط نظام صدام حسين، الطرفان الكرديان ما جعلتا أي سرّ خططهم لتحويل كركوك بثروته النفطية إلى رأسمال منطقة ذات حكم ذاتي الكردية الموسّعة. الأكراد، البعض أخرجوا من المدينة من قبل صدام، وصل إلى آلافهم الآن. البيشميركة تحوّل إلى قوّة الشرطة المحليّة، وساعد بالإحتلال الجيش الأمريك&# 1610;، سيطر أكراد على مجلس المدينة المعيّن الأمريكي. كلّ هذا كان في إنتهاك إتفاقية أولية بأنّ قوات أمريكية تبقي الوضع الراهن ولا تسمح للأكراد لعبور حدود منطقة ذات حكم ذاتي كردستان، 15 ميل شرق مركز المدينة.

مساعد من قبل قوّات الأمن المحليّة الكردية الهيمنة، أجبرت عشرات آلاف الأكراد العرب من بيوتهم، يخلق على الأقل 100,000 لاجىء جدّد يعيشون في المعسكرات القذرة في شمال وسط العراق. هذا أحدث شعور معاداة كردي واسع الإنتشار بين العرب في المنطقة وما بعد. رسومات معاداة كردية، يهاجم الأكراد للتعاون مع "محتلون كافرون،  محل عام في مناطق شيعة كركوك. في مكان آخر، شجب أتباع Hojatalislam Muqtada الصدر الأكراد بشكل صوتي.

العديد من العرب السنّة، مع ذلك يتشارك بنفس الإنتساب الطائفي مع الأكراد، على حد سواء ناقد لهم. توسّع التقسيم العربي الكردي السني متى الصحافة العربية ذكرت في أبريل/نيسان بأنّ الأكراد كانوا يحاربون في الفلوجة مع الأمريكان. هؤلاء الأكراد عادوا إلى أحد هيئة الدفاع المدنية العراقية (حرس وطني الآن) الكتائب التي كانت قد طلبت للمحاربة بجانب جنود البحرية الأمريكيين في الهجوم على المتمرّدين في المدينة. الكتيبة الأخرى، يتضمّن بشكل خاص من العرب، رفض العمل ذلك. تفسير الطالباني الملتوي للأعمال الكردية -- "بعض الأكراد إنضمّوا إلى الجيش العراقي الجديد، وإذا أجبرهم القادة الإئتلافي للمشاركة في بعض القتال، هو كان بدون معرفة الزعماء الأكراد." -- ترك العديد من الغير مقتنع.

أثناء غزوتها إلى الفلوجة في أواخر أبريل/نيسان، وجد هالة جابر للصّنداي تايمز الناس المحليين يتكلّمون عن "الأكراد الجشعون، متّهمون بأن يكونوا وكلاء Mossad." أضافت، "بعض الأكراد إعترفوا [لأن يكونوا وكلاء Mossad]، أنا أخبرت، وكان قد نفّذ بشكل وجيز."

الحالة في كركوك تبقى في حالة توتّر. "peshmargas الكردي [يفعل كالشرطة] غير مؤهّل وغير مدرّبون، وهذا يخلق إغضابا، "قال Khudair غالب كريم , a زعيم تركماني. "إذا هناك إشتباكات هذا السبب." عبر الخطّ الأخضر، مع ذلك جنود الجيش الشعبي الأكراد مستعدّون على ما يقال لجعل a دفع رئيسية لكركوك، هم من غير المحتمل أن يفعلون كطويلين بينما يبقى الأمريكان في المدينة.

نظر العراق ككل، لا خطر في أن نقول الذي إذا تنزلق البلاد إلى a حرب أهلية، هو لن يكون بين السنّة وShias، لكن بين العرب والأكراد -- وهو سيبدأ في كركوك.

كتاب Dilip Hiro الأخير أسرار وأكاذيب: عملية "حرية عراقية" وبعد ,  تكملة إلى العراق: في عين العاصفة (كلتا كتب الأمة). Hiro مقرّه في لندن، يكت&# 1576; بإنتظام للنيويورك تايمز، المراقب، الغارديان، الواشنطن بوست ومجلة الأمة، و يتردّد على المعلّق على السي إن إن، بي بي سي، وتلفزيون سكاي.


حقوق طبع سي 2004 Dilip Hiro


 

Top

 

 
 

Copyright © 1998-2008 Kurd Net® . All rights reserved. ekurd.net
All documents and images on this website are copyrighted and may not be used without the express
permission of the copyright holder.